------------ --------
Share |

الى جانب مباراة كأس أمم اوربا-2- الضعيف

شذى احمد

في مباراة اسبانيا وايرلندا .. تألق الاسبان كعادتهم طيلة زمن المباراة ، واثبتوا بأنهم يستحقون حمل لقب ابطال كأس العالم الذي ما زال يسقيهم شهد مجده الى يومنا ، ولا احد يعرف اذا ما كانت شهيتهم مفتوحة للاحتفاظ به في البطولة المقبلة ام لا ؟!.



كان الايرلنديون الذين ارتدوا الفانيلة المخضبة بالخضار مؤملين النفس بالفوز او التعادل في وضع يرثى له . لعب الاسبان برشاقة وقدموا عرضا لا يوازيه جمالاً إلا ملابسهم الرياضية الزاهية ، والأنيقة التي تبعث بالنفس الشعور بالحبور والفرحة لمتابعة كل ما هو جميل تبثه الشاشة بحضورهم الفني الطاغي.


سجل الأسبان اربعة اهداف حتى انهم لم يحتفلوا بالأخير لفتور حماستهم باللعب بسبب ضعف الفريق الخصم ،وعدم مجاراته لهم كونه لم يشكل اي تحدي او كما يقال بمفردات كرة القدم اي خطورة تذكر.


ظلت الكرة لوقت طويل يتبادلها اللاعبون الأسبان بثقة . ، في مرات عديدة يمررونها لبعضهم البعض بملل واسترخاء كأنهم في ساعة تدريب وليس خوض مباراة بطولة اوربا. لكن ما الحيلة ؟. مادام الايرلنديون على هذا المستوى الضعيف الذي لا يتمكن من مجاراتهم. فكل المباراة للأسبان . وكل ما يقومون به من تمريغ انوف خصومهم. وإذلالهم ...هم غير ملامين عليه ولا يقع تحت طائل اي قانون اخلاقي .


ذكرتني المباراة بواقع المرأة في البلدان العربية خصوصا ،والإسلامية عموما. فرغم وجود الناشطات والرائدات حتى . الناجحات والمتمكنات وبعض صاحبات الرأي إلا ان وضع المرأة لا يسر عدو ولا حبيب.


ففي بلد الفتاوى الأم السعودية خرج احد المفتين ذات يوم ليفتى بعدم جواز جلوس المرأة امام النت بلا محرم. وهو او احد اصحابه من اصحاب نفس المهنة ـ الافتاء ـ من افتى بجواز ما ذهبت اليه الإدارة المدنية من توفير سيارات متنقلة تجوب مدن السعودية تساعد متابعي المباراة على ايجاد مياه للوضوء والاغتسال في اماكن تجمعهم اثناء متابعتهم لمباريات كرة القدم ، هم يسهلون على انفسهم كل وسائل المتعة والترفيه. ويفتونها. يبررونها. يذللون لأجلها كل المصاعب. لكن المرأة ـ ايرلندا ـ التي لم ولم يتسنى لها اخذ زمام المبادرة والسيطرة على كرة القرار بقيت رهينة تمريراتهم المهينة ،وسخرية فتاواهم الظالمة.


حرية المرأة ليست شعار او كتابات هي مبدأ يعتمد على الكثير من الأساسيات . عليها ايقاف ذلك العبث ،والإهانة التي تعرضت وما زالت تتعرض لها منذ زمن بعيد. عليها العمل كفريق متكامل ومتكافئ لكي تتمكن من استرجاع الكرة او قطعها على الاقل لتتمكن بعد ذلك من الحلم بتسديد هدف التعادل.


لا احد يلوم الاسبان . لو كان الايرلنديون اكثر خبرة ، ثقة . قدرة على المقارعة لتمكنوا من خوض مباراة اكثر اثارة وندية ،و لحازوا على احترام المشاهدين وانتزاع صرخات الاعجاب. لا النظر اليهم بشفقة لن تغنيهم من جوع الخسارة.






الى جانب مباراة كأس أمم أوربا-1-

الانتقام



لمن عاشرته رغما عنه كرة القدم سنوات وسنوات وأجبرته بسبب التركيب الأسري على معرفة خصائصها ، والتي هي بالتالي ليست خوارزميات كما يحلو لأصحابها تسويقها بل لعبة لها قواعد وأصول مثل كل الالعاب تتميز عنها بكونها الاشهر عالميا والأكثر مشاهدة .لمثل هذا ولغيره تبقى المباراة اما وسيلة لتسلية وتبادل وجهات النظر والتحزب الاجباري لهذا الفريق او ذاك خلال دقائقها التسعين ،والوقت الضائع المضاف اليه بسبب الالعاب البهلوانية لهذا اللاعب ،أو التعثر المقصود لذاك . و استبدال اللاعبين والاهم تقديرات الحكم سيد الموقف.






في مباراة بولندا مع التشيك لعب الفريق التشيكي متفوقا على البولندي بشكل واضح.... لست بصدد كتابة تقرير رياضي عن المباراة. لا ليس الهدف منه ذلك اطلاقا انما اردت بسط بعض الحقائق للقارئ الذي لم يشاهد هذه المباراة. فما كان من البولونيين المضيفين إلا تعويض اخفاقهم وعجزهم عن مجاراة الفريق الخصم بتعمد الخشونة ، ومزاحمة المهاجمين ومنعهم بالعنف من الوصول الى الهدف ، ربما لم تسجل حالة ضربة جزاء لاستقتالهم بإيقاف التشيك خارج منطقة الجزاء . بعض من سلوكياتهم رصدها الحكم واغدق عليهم ببطاقات التنبيه والأخرى ربما لم يستطع رصدها ،او لكثرتها شعر بالملل من معاقبة كل لاعب وفي كل مرة. كل ذلك دفع التشيك الى تغيير خطتهم الهجومية وتكليف لاعبي خط الوسط باستلام زمام المبادرة ومساعدة المهاجمين الذين كان عليهم مواجهة ضربات الفريق الخصم وإعاقتهم على الدوام ونجحت الخطة واستطاع احد اللاعبين اختراق الفخاخ والحواجز العنيفة للبولنديين ليسجل هدف المباراة الوحيد ،واستحق التشيك الفوز


ذكرتني المباراة بأخرى جرت وعلها تجري على الدوام في ربوع اوطاننا العربية. جرت بين الشيخ خالد والسيد القمني كانت المباراة غير الودية التي اقيمت على ملاعب فضائية الشيخ خالد وبتحكيم احد انصاره ان لم يكن اتباعه مباراة حامية الوطيس. تعمد فيها الشيخ خالد كسر القمني بكل ما اوتي من قوة. ولان الحكم لم يكن حياديا ومائلا كل الميل لصاحب نعمته ،فلقد عانى القمني اثناء المباراة من ضربات خصمه ، والغريب كلما اراد الانفراد بالهدف والتسديد يسود الملعب الهرج والمرج وتعلو الاصوات ،ولا يمنح حق التسديد. انتهت المباراة كما تحدث متابعوها لاحقا بالضرب ،والإيذاء الجسدي للقمني الذي ظن واهما بإمكانية اقامة مباراة ودية بين فكر ،وفكر اخر مهما خالفه بالرأي وتباينت بينهما وجهات النظر .. وبينت له التجربة استحالة ذلك.


الغريب يا اخوتي صعوبة اعطاء نتائج قطعية لمثل هذه المباراة . بمعنى خصوم القمني سيعتبرون ما قام به الشيخ الجندي ومذيعه المتحيز انجاز بل هزيمة لكل ما هو علماني ، وتنويري وراغب بالانفلات من عقال الدين بحثا عن حلول اخرى ، او على الاقل دراسة اوضاعه والاستعداد لخيارات افضل.


اخرون قد يعتبرون المباراة هزيمة ماحقة لمنطق التشدد الذي فضح نفسه بنكرانه لحرية الفكر ، و فرضه الارهاب الفكري بطرق عفا عليها الزمن. وسلوكه الفاضح مع القمني ومحاولة جر النقاش الى زوايا معتمة. القصد منها النيل من المفكر.


لهذا فالمباراة غير محسومة النتيجة لعدم اعتماد الكثير من المباريات هناك على ابسط القوانين المتقف عليها في اي لعبة .


خفة دم المصريين



بيقولك واحد داخل بحمار .. الضابط سالو رايح فين ياجدع قالوا انتخب شفيق .. قالوا والحمار ده قالوا هينتخب مرسى








Liberal talk show host Tawfiq Okasha recently appeared on "Egypt Today" airing a video of Muslims slicing a young man's head off for the crime of apostasy, in this case, the crime of converting to Christianity and refusing to renounce it. The video--be warned, it is immensely graphic--is embedded here (the actual execution appears from minute 1:13-4:00). For those who prefer not to view it, a summary follows:



A young man appears held down by masked men. His head is pulled back, with a knife to his throat. He does not struggle and appears resigned to his fate. Speaking in Arabic, the background speaker, or "narrator," chants a number of Muslim prayers and supplications, mostly condemning Christianity, which, because of the Trinity, is referred to as a polytheistic faith: "Let Allah be avenged on the polytheist apostate"; "Allah empower your religion, make it victorious against the polytheists"; "Allah, defeat the infidels at the hands of the Muslims"; "There is no god but Allah and Muhammad is his messenger."



Then, to cries of "Allahu Akbar!"--or, "God is great!"--the man holding the knife to the apostate's throat begins to slice away, even as the victim appears calmly mouthing a prayer. It takes nearly two minutes of graphic knife-carving to sever the Christian's head, which is then held aloft to more Islamic cries and slogans of victory.



Visibly distraught, Tawfiq Okasha, the host, asked: "Is this Islam? Does Islam call for this? How is Islam related to this matter?…These are the images that are disseminated throughout the electronic media in Europe and America…. Can you imagine?" Then, in reference to Egypt's Muslim Brotherhood and Salafis, whose political influence has grown tremendously, he asked, "How are such people supposed to govern?"



In fact, only the other day a top Egyptian Salafi leader openly stated that no Muslim has the right to apostatize, or leave Islam, based on the canonical hadiths, including Muhammad's command, "Whoever leaves his religion, kill him." Islam's most authoritative legal manuals make crystal clear that apostasy is a capital crime, punishable by death.



The first "righteous caliph," a paragon of Muslim piety and virtue, had tens of thousands of people slaughtered--including by burning, beheading, and crucifixion--simply because they tried to break away from Islam. According to the Encyclopaedia of Islam, the most authoritative reference work on Islam in the English language, "there is unanimity that the male apostate must be put to death."



Finally, a word on the "prayers" or supplications to Allah made by the Muslim executioners in the video: these are standard and formulaic. It is not just masked, anonymous butchers who supplicate Allah as they engage in acts of evil; rather, top-ranking Muslim leaders openly invoke such hate-filled prayers.



See here for examples of prominent Muslims supplicating Allah to strike infidels with cancer and disease "till they pray for death and do not receive it," and even formalized prayers in Mecca, blasted on megaphones as Muslims pilgrimage and circumambulate the Ka'ba, supplicating Allah to make the lives of Christians and Jews "hostage to misery; drape them with endless despair, unrelenting pain and unremitting ailment; fill their lives with sorrow and pain and end their lives in humiliation and oppression."



"Is this Islam?" You decide.



By Raymond Ibrahim

Gatestone Institute

http://www.aina.org/news/20120606104355.htm



© 2012, Assyrian International News Agency. All Rights Reserved. Terms of Use.
-----
Share |
------