------------ --------
Share |

احذر لصوص محترفون




لما كتبت أيكن أثمن. كنت ابقي بعض الشيء على ما يمكن تسميته حياء ببعض المودة وماء وجه من يسقط أسرع من قطرات المطر في مستنقع موبوء.
لكن كم تفاجأن و أأمل ان لا توقف مفاجأتي هذه أي أحساس بالمفاجأة مستقبلا لان المفاجآت صارت ترف مثل العين عندما تتنبأ بخبر سيء قادم.فأرجو عدم الالتفات لعد مرات تكرار المفاجأة حتى تبقى مفاجأة.
قلت تفاجأت!. من رسالة وصلتني من ضمن عدة رسائل تعاتبني على حوار شخصي بيني وبين صديق على شبكة التواصل الاجتماعي. الحقيقة أخذت ليس لأنني أنكر مواقفي على الإطلاق. فانا من محبي أبا شهاب وشكلين ما احكي. لكن أن تصلني الرسالة من طرف ثالث وهذا يعني أن موقعي ليس مخترقا فحسب بل يتم تعميم رسائلي وخطاباتي الخاصة والعامة فيه. ولأنني عديت مرحلة المراهقة التي لم أعشها أصلا بسبب صرامة البيئة الاجتماعية التي عشت بها فليس عندي ما أخشاه فانا لا أتبادل مثلا رسائل العشق والغرام. وليس عندي أسرار وان كنت أتمتع بصداقات حميمة رائعة مع البعض ونتواصل بطريقة جميلة.

يحذرنا القائمون على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك دوما من مغبة اختراق الهكر لمواقعنا لكننا لا نعر للآمر أي أهمية. وهذه غفلة وسذاجة قد تكون أثمانها باهضة.
مزعجة وسائل الهكر البذيئة. والفراغ الروحي والإنساني الذي يعيشه المهزومين والخالين شغل على رأي المصريين والذي تفرغوا لامتهان أحقر المهن وهي التصيد بالماء العكر وتضيق الخناق على من وضعوهم في خانة الأعداء.
ينجحون ربما لكن مع من يزيحوهم من قوائم الصداقة مشكورين لأنهم كانوا كالأسنان المحلحلة وصداقاتهم مزيفة مثل الأوراق النقدية التي تغزو الأسواق فيتم اكتشافها ثم يتم إتلافها لأنها خطر على الأمن والاقتصاد. فمثل هذه الصداقات خطر أيضا على الصحة العامة للفرد وتسبب الترهل والإرباك وتعيق تألق صداقات حقيقية ولا تستحق وهو أمر بالغ الأهمية الوقت الذي تشغله في التواصل وتبادل الرسائل والخطابات والمشاركة الفكرية والوجدانية.
أتمنى و أدعو إلى المزيد من العناية بالبريد الخاص وكل الممتلكات الخاصة على النت والاستفادة من تجارب من هم مثلي . فهي ليست المرة الأولى بل هي غزوات متواصلة تقوم بها قبائل بربرية من أعداء الكلمة وموظفي أنظمة الإرهاب والقتل والتدمير في طهران وأعوانهم من عصابات الموت وإتباعهم في العراق المختطف الذين يمجدون أنفسهم بالألقاب والعبارات الرنانة وهم لا يزيدون عما وصفهم من نعوت سيدهم الذي عينهم باول بريمر .. راجع المقال.
وصايا بريمر لنيغرو بونتي .. مهم جداااااااا

لذا فان مثل هذه المضايقات ومثل هذا التعرض والتحريض. ومثل عمليات تشويه الصورة التي يخافونها من كل إنسان يعترض عليهم وعلى أدائهم البشع ويعري سلوكياتهم لن تثمر إلا علقما. فهناك ملايين مهجرين محرومين من حقهم وملايين من الأيتام و الأرامل اللواتي تم الاعتداء عليهم وسلب حقوقهم. وهم سيجدون لا محالة طريقهم للنور ولاسترداد كرامتهم المسلوبة. ولن تكن قضية امرأة تسكن أقصى الأرض أو رجل يسكن ذاك البلد أو هذا إنها قضية جموع حاشدة سوف تظل تقلق اللصوص والمجرمين وما قاموا ويقومون به من ترويع و إرهاب وسلب ونهب مستمر لقوتهم و أقدارهم. والشعوب لا تموت انظر حولك الشعوب لا تموت. والوسائل العتيقة ربما تنفع في شراء الموتورين والمأزومين لكنها لا تقهر إرادة الإنسان الحر أنثى كان أم ذكر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

-----
Share |
------