------------ --------
Share |
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسلام. حرية المرأة . اضطهاد المرأة . سياسة . فتاوى. فوضى .. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسلام. حرية المرأة . اضطهاد المرأة . سياسة . فتاوى. فوضى .. إظهار كافة الرسائل

رمان صدره ذبل


قالت لجدتها وهي تدفن رأسها في صدرها. جدتي : كيف نجحت بإبقاء صدرك منتصبا كل هذا الزمن. ردت الجدة بزهو: كنت أحممه بالماء البارد كل يوم لمدة عشر دقائق. ذلك الرمز الأنثوي الذي يتمتع بأكوان عديدة من السحر. أولها استدارته،وغزارة مفرداته في قواميس الشعراء ،و ليس أخرها ما فتك به من قلوب العشاق . لا ارغب بجمع أرشيفي مرهق لما قيل فيه وعنه وله.. واتوهم بقدرتي على ذلك.







لكن أريد الحديث معك سيدتي.. أنت وليس الرجل مع عدم يقيني من بقائه بعيدا غير متلصص لموضوع يثير شهيته الروحية والفكرية دافعا إياه بفضول لمعرفة ما تتحدث عنه النسوة.


في ذروة النصر تنكسر إرادته لها ويدفن رأسه في صدرها. عائدا لأصله الذي أمده بقوت الحياة منذ أول الخلق. متضرعا ونافضا عنه بقايا معاركه.ولما يهزم يهرع إليه ملتمسا بعض المواساة للغد عله يكون أفضل من كابوس أمسه أو خيبات يومه.


على مر العصور وجسد المرأة يشكل محور العديد من القوانين الوضعية والأديان. بفروقات متباينة بين مجتمع وأخر . حضارة وأخرى. دين ودين أخر حسب أتباعه ومناطق نفوذه وتأثيره. لكن اجتمعت كلها على إعطاء جسد المرأة وأجزاءه أهمية خاصة وتشريعات أتت الكثير منها قاسية جدا .


فمن السماح بإظهار صدرها دون وجل وتحريم كعبده مملوكة جارية الى تحريمه عندما تكون حرة بمساطر يضعونها لها وقتما يشاءون ظل رهين ما يقرر له. تناولته ريشة الرسامين العالمين بكثير من العناية والفرح والحب وجسدته بصور فنية رائعة. بتوالي العصور تحررت إمبراطوريات ودول من الحجر عنه وحررته من خرق الإخفاء الى بهرجة الإفصاح عن خفاياه في فساتين النبيلات وسيدات البلاط تماما مثل حال الجواري والقيان عند المسلمين والعرب !. حتى وصلته عجلة التقدم والتكنولوجيا لتعبث به وتحشر فيه المواد القاتلة موهمة صاحبته بالكثير من الخرافات والخزعبلات. وبدل من أن يرتفع بآهاته ، وحسنه ويسكن مرتعا بالحب الذي تقاسمه مع الحبيب أم مع ابنها الذي أرضعته صار يرتفع بحشواته الصناعية .فتبتذل حضوره العيون التي تقع عليه فيسيل لها لعاب الشهوة الآنية كما يسيل لعاب الضباع لبقايا الفريسة.


لما ترضى المرأة على نفسها هذا الدور المهين. كيف تسمح سيدة مطلعة لنفسها بهذا الهوان ،و هذا الخداع. كيف تستكين طائعة الى عبودية الجسد المزيف . كيف تنام وتصحو وهي ترى بام أعينها أدميتها منزوية بين جوانحها بأكياس بلاستيكية ثقيلة ومشرط بغيض اقتطع من رهافتها ، وأنوثتها الكثير وشوه براءتها.


فما بين الشكوى التي قدمتها الممثلة البريطانية فانيسا هالستيد ضد الشركة التي قامت بعملية تكبير ثديها مسببة لها الكثير من المعاناة و الألم النفسي والعقلي بحسب وصفها لتنتهي مأساتها بانفجاره. الى فضيحة شركة "بي آي بي" و ألقاء السلطات الفرنسية القبض على رئيسها كلود ماس متهمة إياه بالأذى النفسي الذي سببته الأثداء الصناعية التي تنتجها شركته لزبوناتها،وما نجم عنها من حالات وفاة لسيدات أجريت لهن عمليات تجميل. إضافة الى ظهور حالات إصابة بمرض السرطان يعتقد الأطباء بعلاقتها بهذه العلميات .كلها شواهد تؤكد عبث ما تقبل عليه النسوة من خطوات غير مدروسة تبقيهن أسيرات الدعاية ،وعبودية الجسد ،ووهم التفرغ للتفكير به ،لإبقائهن بواجبات محددة تناط بهن لا تبتعد كثيرا عن الإمتاع الجنسي الرخيص الخاوي من أي فرح او استقرار نفسي وعاطفي.


اذا ما لقبوا الشعر بتاج المرأة فان صدرها لا شك رمز أنوثتها. لا يعرف حتى الرجل المهموم به على الدوام أسراره ،وآهاته وحسراته. تنهداته وحنينه لمن أنجبت ولمن أحبت ، لمن حرث أرضها عشقا ومنح أنوثتها معنا. كل هؤلاء لا يعنيهم ما يجري من عبث في مصانع ربحية رخيصة. بل يهمهم روح المرأة وعطفها وحنانها الذي تتوج رمز أنوثتها بجماله. هي وليست الوسائد البلاستيكية الباردة التي تذبحه مندسة بين زفراتها الحرى مجهزة على بقايا الحلم في عودة المرأة لأداء دورها الحقيقي بالحياة سيدة وأم وحبيبة وعاشقة ورمز أنثوي يطفح بالعطاء.يتفتح وتزداد نضرته بالحبيب ويذبل بفراقه . لتتشكل بذبوله ونضارته دورة الحياة


الله على ابو زلف عيني يا موليه


رمان صدره ذبل رشوا عليه ميه


http://schataly.blogspot.com/2012/02/blog-post_28.html


هكذا يخاطبه الصوت العراقي العذب مهند محسن في رائعته


ها نحن نبدأ العد التنازلي لعيد المرأة فكل عام وهي بخير ورائدات الحركة النسوية بألف خير.














اوديب حلل المفتي لك أمك

 
هل يجوز بعد ذلك ان نبقى كالأغنام التي ترعى وتساق أخر النهار الى حظائرها .. لما لا وقد افتوا بكل شيء من لحظة ولادة المرأة حتى مماتها بل وبعده .. هناك عدد لا يحصى من الفتاوى والأشرطة الصوتية والفيلمية تحدد مصير المرأة بعد الموت وهل يحق عليها الصلاة ام لا بناءا على فتوى هذا وذاك

بعد ان عبروا كل الخطوط .. وامتهنوا كل كرامات المرأة وخصوصيتها. وبعد ان نكلوا بها ولحقوا بها كل عار وكل كلمة جارحة خارجة عن الذوق والسياق والأدب .. وبعد صمتها بل وتهليل بعض النسوة لهذه السلوكيات المشينة هل من مستغرب اذا ما تمادى احد المهووسين المختلين وهو ينكص بقانون الإنسانية ، ويهتك أستار المقدسات ويسحق كل قيم الخلق والخلق باختلافهما معنا . هل بعد هذا من مستغرب اذا ما خرج علينا احد هؤلاء المجرمين وهو يحرض الولد لارتكاب الرذيلة مع آمه.
أمه التي ولدته. ولدي قرة عيني نبتتي التي رعيتها . وسهرت عليها حتى كبرت . لا تحصل ولا تقبلها أكثر المجتمعات انفتاحا ويسمونها يا للسخرية متفسخة. تلك المجتمعات التي لم يجد أهم أدبائها الا أن يفقأ الابن عينيه عقوبة على إخلاله بالنظم الإنسانية عندما علم اي نوع من الخطايا ارتكب مع آمه.
اعد عينيك اوديب ها هو ذا احد اللعنات التي ابتلي بها العالم الإسلامي يحلل لك ،و يبارك لك لا بل ويحرضك على عمل ما فقأت من اجله عينيك
وصلتني هذه الرسالة بالبريد والمضحك انها تحث المسلمين على نشرها. اعرضها بدوري أمامك ربما من يدري يصحو الأسد فيكم ويكف عن المعمعة حتى لو كان قد تربى عليها.
اما اذا قال أحدكم هل يعقل فمؤكد الجواب نعم.. لقد هانت على هؤلاء كراماتنا وقيمتنا وقيمنا منذ اعتلوا أسيادا يفصلون لنا حياتنا كيفما شاءوا .
نص الفتوى
بسم الله والصلاة والسلام على نبي الاسلام محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعه باحسان الى يوم الدين
ورد لنا الكثير من الاسئله عن مشاكل زوج الام والمصائب والكوارث التي تحدث بسبب زواج الام من رجل اجنبي
فكثير من العوائل تتفك ويحدث فيها تفكك اسري ناتج عن زواج الام من رجل غريب
فهذا يؤثر سلباً على الابن
لذلك ومن منطلق لكل مشكله حل . وان سادة الحل هم ائمة اهل السنه والجماعه حفظهم الله
فقد افتى الشيخ آبن باز رحمه الله في كتاب بكريات الامه في دحر الغمه باب العطف العائلي الجزء الاول م 1 الصفحة 77
"يحق للمسلم أن يلاعب أمه إذا كانت أرمله ويداعبها بطريقة جنسيه بدون أن يطئها لكي لاتحتاج الي الزواج وتهجر صغارها , فللولد الكبير فقط حق لمسها ومغازلتها وأملاء فراغها العاطفي ...
ولا نخجل من نقل او نشر هذه الامور فلا حياء في الدين
فلكل مشكلة حل في دين الله دين الاسلام والحمدلله الذي جعل علماء اهل السنه متمسكين بتعاليم الاسلام والحث على ربط الاسرة المسلمه ونشر المحبه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رمادهن يعلو الجباه






حياتهن تذوي مشتعلة


يأتي الحديث عن ظواهر و مآسي في مجتمعاتنا فيتم تناولها كل مرة بصورة تقريرية يمر عليها القلم ثم القارئ وتحفظ في ملف اطلعت. لكنها تتطلب في أحيان كثيرة القرار الحاسم والموقف الصلب في التعامل معها ومعالجتها
من صور الاضطهاد والقهر التي تتعرض لها المرأة في العراق ظاهرة في غاية البؤس مخلفة إحصائيات مرعبة في بلد يعيش الألفية الثالثة.
عاد اليوم الى الواجهة موضوع قديم جديد وهو انتحار النساء بالعراق وخصوصا في كردستان. والموضوع الذي أفاضت به بحكم نشاطها ومتابعتها الميدانية الزميلة بيان صالح وفصلت ظروفه كما يمكن للقارئ الاطلاع على تفاصيله
في موضوعي الكاتبة المنشورين في الحوار المتمدن الاول بعنوان ..( فكرة الخط الساخن)، والثاني هو .. (انتحار المرأة الكردية حرقا بالنار ).
حيث بينت بالأول مشاهداتها الميدانية لواقع المرأة العراقية عموما والكردية على وجه الخصوص في محافظات كردستان العراق. ويطلع القارئ تحت العنوان الثاني (انتحار المرأة الكردية) على أرقام مرعبة ومخيفة فيتساءل ما هو نصيب المرأة في كل المتغيرات السياسية والاقتصادية ؟. ما دام الموت والدمار والتهميش والإهانة نصيبها في أي مكان تكون فيه في المجتمع الشرقي بغض النظر عن كونه عربيا ام كرديا . هل من حل لهذه الظواهر المخزية التي لا تليق بمجتمعات تملك ابسط مقومات التحضر فكيف بها تدعي الحضارة والعمران. التقارير الأخيرة تقول ان هناك امرأة تحترق كل 20 ساعة في مناطق كردستان العراق . كأنها شمعة توقد في ظلام تخلفنا وعجزنا عن تحقيق العدالة الاجتماعية والإنسانية.
اذا كان هذا حالها قبل صعود التيارات الإسلامية المتشددة فكيف ستكون عليه بعد توليها الحكم وحجرها على المرأة وتطبيق قوانين غاية في الصرامة والقهر. رجال الدين يفقهون ويفتون ليل نهار بكل ما يعزز كراهية الرجل للمرأة واحتقارها وتحجيم دورها وانزوائها. فكيف سيكون الحال عليه والسلطة بأيديهم.
الى متى والى أي زمن منظور وغير منظور تظل الأعراف السائدة التي تربت على يد الجناة والقتلة وهم يزهقون أرواح النساء بلا وجه حق مسلحين بشرعية امتلاكهن وورثهن كملكية خاصة ،وله مطلق الحرية في إبقائها على قيد الحياة ام قتلها متى شاء.
الى متى تبقى همومها ومشاكلها لا تشكل أي أهمية في البرنامج السياسي بينما تتعالى الأصوات وتقام الحروب ليتنازعوا فيها على أماكن السلطة والنفوذ.
عندما قرأت مقالة الزميلة بيان الأولى شعرت بالمرارة الكبيرة فكتبت أتساءل في مقال منشور في موقع الحوار المتمدن تحت عنوان... (انه لا يحب أمه)
تساءلت اذا ما كان الرجل حقا يحب أمه التي ولدته وعدت لما سمعت أصوات بعض المثقفين التي تطالب المرأة بالتصريح والمطالبة بحقوقها.. وكونها أفضل من يعبر عن احتياجاتها ومعاناتها... عدت لأقول بان فضح الممارسات المستبدة بحق المرأة ليس مهمة المرأة وحدها بل هي مهمة الرجل الواعي. من يعينها على الوقوف وهي تعيش قهرا اجتماعيا واقتصاديا ونفسيا واسريا. وقبله تربويا يتلخص في نشأتها السلبية الخانعة والتي تتعمد تخويفها وإجبارها على السكوت بحجة حماية التقاليد والعادات والحفاظ عليها . فتقهر وتغتصب وتقتل او تحرق وتوارى التراب وهي صامتة . وكان ذلك في مقال أخر تحت عنوان (ستصرخ… ساعدها على الولادة). وأيضا يمكن القارئ الكريم الاطلاع عليه في موقع الحوار المتمدن.
قد لا تسمعنا الكثير من النسوة المضطهدات او اللواتي لم يؤتين نصيبا من التعليم للتعبير عن مشاكلهن. والاهم ربما يتوفر لها هذا لكن لاتتوفر الجهة الرسمية التي تحمي حقوق المرأة وتدافع عنها وتتبناها بجدية .
لا زالت المرأة ومعاناتها ، وقتلها وغسل العار وما يرافقه من مفردات قبلية تؤكد تسلط الرجل وامتهانه لحياتها وكراماتها ما زالت لا تشكل أي أولوية في أي برنامج سياسي ولا يتناوله أي حزب من الأحزاب بجدية سوى المرور به مرور الكرام في الحملات الانتخابية وبشعارات فضفاضة لا تؤدي الى نتائج ملموسة ولا تعالج داء.
الكثير لتفعله لتمنح مجتمعك وجهه الإنساني وتحارب سطوة الموروث البالي الذي يدفع أمك وأختك وابنتك الى أن تذوب كل يوم كالشمعة لكن احتراقها لا يجلي ظلام مجتمعاتنا الدامس ولا يقوده الى النور . فهل ترضى بهذا القهر الذي يبقى مثل أمواج البحر يتصدر صفحات الأعلام بين الحين والأخر لكن لا حل ناجع له. لان لا احد يريد تحمل المسؤولية والنهوض حقا بواقع المرأة









النقاب -2-





لما ينسف النقاب الأسس الذي قام عليها منذ البداية فذلك لتعارض ظهوره اليوم في شوارع العالم الغربي وحتى بلاد الشرق والنساء قد أسفرن ،ولم يعد رؤية الوجه يشكل أي اضطراب و أي إثارة كما يسوق لها المهووسون بالجنس وتحجيم علاقات الأفراد مع بعضهم البعض ودور المرأة ومكانتها بدور واحد فقط.
حتى دول الشرق صاحبة الحضارات العريقة من الصين إلى اليابان وكوريا والعديد غيرها تعصرنت وخلعت جلبابها التقليدي وارتدت ما سمي بالزى العالمي كي تتعامل مع الواقع بعملية ومنطقية.
لا سيدة تركب قطارات الصباح في احد تلك الدول بالكيمونو او تتمايل بقدمها الصغير الذي كان رمز الجمال يوما ما فلقد حفظت قوالب الحديد التي تمنع قدميها من النمو لكي تبقى صغيرة بقيت في الأقبية القديمة واقفل عليها . ولا رجل يسير ممتشطا سيفا بتارا رافعا جبينه بخيلاء وحريره يدلك على مكانته بالمجتمع كساموراي نبيل . لقد تركوا كل هذه المظاهر وانطلقوا للبناء والحياة الجديدة بالكثير من الجد والاجتهاد. ثم ما لبثوا ان تأقلموا مع العصرنة منذ عقود طويلة ، وصارت أزيائهم التقليدية فلكورا جميلا يستحضرونه بالمناسبات والأعياد.
هذه الأمم تعيد تدوير حضارتها ان صح التعبير بروح العصر، وتهرول نحو الصدارة بثقة وثبات.
الا الحضارات التي في أقصى الشرق من العراقية والمصرية وباقي الحضارات العربية كأنما لا يكفي التقهقر الذي أصابها والدمار الذي لحق بها جراء تعرضها لحملات لا حصر لها جعلتها ترزح تحت نير الاستعمار والتهميش كان كل هذا لا يكفي فلما جاءتها فرصة النهوض ممثلة بطلائع المفكرين والنهضويين الراغبين بقيادتها تنكرت لهم ونكصت إلى خيارات بالية . لينتشر فيها انتشار النار بالهشيم الفكر الديني المتطرف معلنا عن نفسه بانه المخلص،وانه الخيار الوحيد لنهضتها.وهذا ابعد ما يكون عن الحقيقة.
الملايين تعرف بانتمائها الديني لكنه كان بالنسبة لها انتماءا اجتماعيا موروثا ، أما اليوم فالأمر مختلف. البعض ربما يعتز بإسلامه لأنه لم يرى منه الا الخير متمثلا بجد طيب وأب حنون وأسرة متماسكة وأعياد ومناسبات سعيدة ذاكرته وكيانه ربيا على احترام التقاليد والدين جزء منها. اليوم عليه دفعه واحدة اما القبول بوجه الدين الجديد وطقوسه وخيارات من نصبوا أنفسهم قيمين عليه او رفضها والانسلاخ الكلي منها.
لم يعد احد يرضى بامرأة مسلمة بلا حجاب. ومن أطمئن على الحجاب يقفز للنقاب معتبرا السلفية هي طريق الدين الوحيد.
وفي خضم هذا يذكر القارئ كيف قام هتلر بفرز اليهود وإجبارهم على تعليق نجمة داود لتميزهم عن باقي الألمان بخطة كان القصد منها تصفيتهم والقضاء عليهم فيما بعد. كان تميز اليهود أول خطوة لغرض القضاء عليهم. ماذا لو أقرت دولة لأسباب خبيثة بالنقاب واعتبرته أول تحضير لإجراءات قاسية الهدف منها القضاء على المسلمين والمهاجرين في بلادها هل يعد هذا إجراءا مستهجنا. ستتذرع بكل الذرائع التي تجدها أخلاقية للحفاظ على كياتها.
النقاب هو خيار استعلائي لا يلتقي مع أي هدف او سبب منطقي للإنسان الذي يعيش القرن الواحد والعشرين ويواجه تحديات مصيرية مهمة على هذا الكوكب.
مدعيا بأنها إرادة الله الذي لن يلحق قراره الذي يدعون بأنه أقره قبل ألف وأربعمائة سنة لأنه قال كلمته الأخيرة وانتهى.
وبين أن نترك أنفسنا تنهشنا الحيرة والتخبط بين إرادة الله بعدم الحديث والتسليم بقرارات المتبرعين بتمثيله على الأرض يبقى النقاب بكل أنواعه وإيحاءاته ليس خطرا على الإنسانية فحسب لأنه قطعة قماش تريدها امرأة ببساطة كي تظهر طاعتها القصوى لخالقها. بل هو تنصل مرتديه. وليس مرتديته فحسب تنصله من قوانين وأحكام ينضوي تحتها كل البشر ، والتي بموجبها تحدد له واجباته وحقوقه.
النقاب هو التخفي وحجب الهوية لذا فصوره متعددة ، وأشكاله مختلفة لكن هدفه لا ريب واحد.
شذى احمد
2012 / 1 / 27







أمجاد لا أفخاذ



السيدة مريم رجوي رئيسة المعارضة الايرانية وثاني اقوى واشهر امرأة في العالم الاسلامي الى جانب الراحلة بناظير بوتو


لم يعد هنا الكثير من الأمور التي تثير الدهشة في عراق اليوم . فالدهشة الحقيقية هي شعورك بالدهشة من خبر تسمعه أو تصريح يطلقه هذا الذي صار في عراق اليوم مسئولا أو تلك . علق بعضهم وكتبت الأقلام الكثير عن إقصاء النساء من المناصب الوزارية وتشكيلة الحكومة الجديدة . ورأى الكثير من المحللين والمختصين والسياسيين إن هذا الإقصاء متعمد للالتفاف على العملية الديمقراطية ـ يعني الذي يسمعنا يصدق هناك ديمقراطية ـ الإخلال بالدستور وال.. .
كل هذا يبدو على ما يرام ومقبول خصوصا وان المظلمة وقعت على المرأة كالمعتاد.
الوعي الذي ساندها وطالب بحقوقها كان رائعا . لكن الكارثة الحقيقية أن تخرج هي وتطبل وتزمر لتهميشها وإقصائها لا بل وتزيد عن ذلك بان تبرر كل ذلك . الم اقل لكم لتوي إن الدهشة الحقيقة هي شعورك بالدهشة لكل ما يأتي من العراق .
النائبة عن كتلة الأحرار . شوف الطامة الكبرى اسمها كتلة الأحرار صرحت تصريحا ناريا نصه نشر في موقع براثا الاختباري يقول :
اعلنت النائبة عن كتلة الاحرار في محافظة كربلاء المقدسة ان كتلتها غير راغبة بتولي المرأة مناصب وزارية من اجل ان لا يتداخل عملها مع القضاء معتبرة ان منصب الوزير هو منصب تنفيذي باستثناء وزارة المراة التي تعنى بشؤون المراة.

وقالت ايمان الموسوي في تصريح نقله عنها موقع (نون) اليوم "بالنسبة لنا في تيار الاحرار ملتزمون بفتوى آية الله السيد كاظم الحائري التي تنص " ان القضاء يتداخل مع المناصب الوزارية التنفيذية لذلك فان المرأة لايجب ان تتقلد هذه المناصب ونحن لم نرشح نساء الى المناصب التنفيذية".
فتيات ضائعات. وبالتأكيد خلف العشرات منهن قصص عن التفكك والفوضى القائمة بالعراق اليوم


موضحة ان هذا الامر لايشمل رئاسات اللجان النيابية فمن الممكن ان تتقلد المرأة رئاسة لجنة كونه منصب تشريعي اضافة الى امكانية ان تتقلد المرأة وزارة المرأة كونها ليست حقيبة وزارية " بحسب قولها
السيدة ملتزمة هي وكتلتها بما يفتي به المفتي. وبهذا اختصرت الطريق وقالت إن دولة الأمام والمفتي قائمة بالفعل في عراق اليوم وكل الألعاب والاستعراضات هي لذر الرماد في العيون. لا ديمقراطية ولا بطيخ . لا حقوق للمرأة ولا مساواة وكلام فارغ. هناك التزام بالمرجعية على لسان النائبة عن كتلة الأحرار. لكن لم تضف لنا السيدة النائبة إن كان التزامها حصريا للفتوى أم لكل ما تأتي به المرجعية فهذا مهم لكي تعد نساء العراق أنفسهن لذلك. هل هو التزام بتفخيذ الرضيعات الذي اقره السيد الحائري . وان ترددت بالإجابة أسارع بالقول بأنها فتوى الإمام الخميني قدس الله سره في تحرير الوسيلة وكل مفتي ومقلد له يوافقه عليها ويقر بها كفقرة تفوق كل دساتير الأرض قداسة في أولياتهم. هل ستتفرغ السيدة النائبة الى العناية بالرضيعات وتهيئتهن للزواج في الوقت المناسب. هل ستتفرغ للاهتمام ببيوت الفضيلة التي سيتم فتحها على غرار بيوت الفضيلة في إيران لتسهيل مهام الشباب وحمايتهم من الانحراف وضمان زواج متعة يسير وصحي وعصري ومرفه . لتحصينهم من الخطيئة والانحراف!!!!. إنها فعلا مهمة تستدعي تفرغها يا وزارة يا بطيخ. هذه المهمة أكثر قداسة وأجر. بالإضافة لأعداد المساعدات الكفوءات للقيام بمهام العناية بالسبايا اللواتي خلفهن العهد البائد من بنات منتسبي الوظائف المدنية والعسكرية والذين تم تصفيتهم كعلماء واختصاصات . ومشكوك بولائهم مع العسكريين وضباط وغيرهم. هؤلاء اللواتي خلف الانفلات الأمني والتصفية الرهيبة عشرات منهن نهبا للضياع والدعارة والانحراف . على السيدة النائبة أن تعود لفتوى مرتبة من الفتاوى العصماء لكي تنظم طريقة توفرهن وخدمتهن في بيوت المسئولين والوزراء باعتبار إن التنازل عن المناصب الوزارية قابله إعطاء المرأة السياسية دورا أكثر أهمية في مسيرة العراق الجديد. العراق الديمقراطي . المتخذ من الدين الإسلامي شعارا له ويسعى الكل لتطبيق الشريعة الداخل والمطرود من العملية السياسية من محمود المشهداني وشيل أيدك.

الفت عناية السيدة الموسوي وصويحباتها أن هناك سيدات على قدر عال من الفطانة والقوة . وهن أيضا من نفس المذهب الشيعي لم يرضن بهذه الأدوار الهزيلة للمرأة وهن يشاركنها نفس القناعات المذهبية اتخذن من رموز نساء الشيعة نبراسا للنضال، وحافزا للطموح والتميز . هذه السيدة العتيدة مريم رجوي بجمالها الساحر وثقافتها الرفيعة. التقى بها أستاذي ـ لم اخول ذكر اسمه ـ وتعجب من رفيع ثقافتها وغزارة معلوماتها وحنكتها وإدارتها للأمور . هذه المرأة شيعية مثلك أيتها النائبة لكنها تجلس على كرسي الرئاسة لأنها سيدة أخذت بنصوص الدين الى حيث إنسانيتها وحلقت بأجنحتها الواسعة في سماء الحضور السياسي متفوقة على الكثيرات من سياسيات العالم المتقدم حتى. مثلها ربما مثل مثلك الأعلى فاطمة الزهراء وابنتها زينب لكنها لم تتخذهما كرمزين ضعيفين بل سيدتين عنيدتين علمتاها معاني ودروس جعلت منها تقنع الكثير من أنصارها بأنها الرأس وأنها لا تشكل عارا وانتقاصا في حياة الرجل بل عزا وفخرا. وأمامها ينحني كبار رجالات السياسة في العالم. أنصحك بتوجيه سؤال لها تسأليها عن سر اعتزازها بآدميتها وإنسانيتها وبثها روح الحماس والقوة في نفوس مؤيديها من الرجال والنساء. بينما أنت اكتفيت بمنصب وضيع في زاوية رطبة يجتاحها عفن الإحساس بالنقص والعار والعبودية. فرق كبير بين نساء يأخذن من الماضي ما يمكنه دعم وتأييد قضيتهن ودفعهن الى الأمام . وبين من يغلفن أنفسهن ببالي خرقه ويرضين بان يكن مجرد رموز جنسية تستحي من خيالها.



نائبة عن تيار الاحرار تجيز نحر الحرية بفتوى مرجعها الديني دام ظله




-----
Share |
------